محمد الريشهري

258

موسوعة معارف الكتاب والسنة

ما يَلحَقُ آخِرُهُم بِأَوَّلِهِم ! وَاللَّهِ مَا الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ إلّاكَنَفحَةِ « 1 » أرنَبٍ ، الجِدَّ الجِدَّ عِبادَ اللَّهِ ! وَاستَعينوا بِاللَّهِ رَبِّكُم . « 2 » 203 . الإمام عليّ عليه السلام : كُلُّ شَيءٍ مِنَ الدُّنيا سَماعُهُ أعظَمُ مِن عِيانِهِ ، وكُلُّ شَيءٍ مِنَ الآخِرَةِ عِيانُهُ أعظَمُ مِن سَماعِهِ ، فَليَكفِكُم مِنَ العِيانِ السَّماعُ ، ومِنَ الغَيبِ الخَبَرُ . « 3 » 204 . عنه عليه السلام : ما المَغرورُ الَّذي ظَفِرَ مِنَ الدُّنيا بِأَعلى هِمَّتِهِ ، كَالآخَرِ الَّذي ظَفِرَ مِنَ الآخِرَةِ بِأَدنى سُهمَتِهِ . « 4 » 205 . عنه عليه السلام - في تَمجيدِ اللَّهِ عز وجل - : سُبحانَكَ ما أعظَمَ ما نَرى مِن خَلقِكَ ! وما أصغَرَ كُلَّ عَظيمَةٍ في جَنبِ قُدرَتِكَ ! وما أهوَلَ ما نَرى مِن مَلَكوتِكَ ! وما أحقَرَ ذلِكَ فيما غابَ عَنّا مِن سُلطانِكَ ! وما أسبَغَ « 5 » نِعَمَكَ فِي الدُّنيا ! وما أصغَرَها في نِعَمِ الآخِرَةِ ! « 6 » 1 / 4 خَصائِصُ الآخِرَةِ أ - دارُ القَرارِ الكتاب يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ . « 7 »

--> ( 1 ) . كذا في المصدر بالحاء المهملة ، والظاهر أنّها مصحّفة عن « نفجة » بالجيم ، قال ابن الأثير : كنفجةأرنب : أي كوثبته من مَجثَمه ، يريد تقليل مدّتها ( النهاية : ج 5 ص 88 « نفج » ) . ( 2 ) . الفردوس : ج 4 ص 148 ح 6456 عن عمر ، كنز العمّال : ج 15 ص 797 ح 43163 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 114 ، عدّة الداعي : ص 99 عنهم عليهم السلام وليس فيه ذيله من « فليكفكم . . . » ، غرر الحكم : ج 4 ص 542 ح 6908 وص 541 ح 6907 وج 5 ص 41 ح 7360 ، بحار الأنوار : ج 8 ص 191 ح 168 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الحكمة 370 ، تنبيه الخواطر : ج 1 ص 79 ، بحار الأنوار : ج 73 ص 124 ح 112 . ( 5 ) . سَبَغَت النعمةُ : اتّسعَت . وأسبَغَ اللَّهُ عليه النعمةَ : أَي أتَمّها ( الصحاح : ج 4 ص 1321 « سبغ » ) . ( 6 ) . نهج البلاغة : الخطبة 109 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 318 ح 43 ؛ المعيار والموازنة : ص 257 نحوه . ( 7 ) . غافر : 39 .